بالصور والفيديو.. "وردة رفيق الحريري" في الاسكوا

لارا السيد

تحكي"وردة رفيق الحريري" البيضاء مسيرة حافلة للرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان له اليد البيضاء في نهضة الوطن، فبقيت شاهدة على عطاءاته وانجازاته.
يأتي غرس الوردة في مراكز رسمية وصروح تربوية، كتحية وفاء للرجل الذي ترك بصمته على المستويات الإجتماعية و التربوية والسياسية والدبلوماسية، وبدأت بزرعها في الصروح الجامعية بالتزامن مع ذكرى إستشهاده، بمبادرة رعتها السيدة نازك رفيق الحريري تخليداً لذكرى رفيق دربها، وتقديراً لدوره الوطني والانساني على المستويات كافة.

"


حضرت شتول الوردة هذه المرة في مقر لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)  في بيروت حيث تم غرسها برعاية السيدة الحريري ممثلة بالسيدة هدى طبارة، كما تم ثبيت لافتة صغيرة بينها تحمل صورة الرئيس الشهيد وكلمات للسيدة الحريري جاء فيها: "من رحم الشهادة ومن رحب الاشتياق.. وُلِدَتْ وردة رفيق الحريري البيضاء.. رمز سلام ونقاء".

"


جاء زرع الوردة على مدخل المبنى، تزامنا مع إحياء "الإسكوا" يوم البيئة العالمي بمشاركة "مؤسسة رفيق الحريري"، حيث تخلل الحفل بث رسالة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش شدد فيها على" ضرورة تضافر الجهود للحد من التلوث البيئي الذي يطال كوكب الأرض وسكانه".
وبعد عرض وثائقي عن دعم الرئيس الشهيد للأمم المتحدة، ألقت المديرة العامة لمؤسسة رفيق الحريري سلوى السنيورة بعاصيري كلمة رئيسة المؤسسة السيدة الحريري، فنوهت"بجهود الاسكوا وبإحتفائها باليوم العالمي للبيئة، وقالت :" هي الاسكوا التي تتشرف مؤسسة رفيق الحريري بالتعاون واياها في أكثر من نشاطٍ علمي يخدم في تعميق الوعي بالصالح العام واهمية الاستثمار في الجيل الشاب". وأوضحت " أن تكون وردة رفيق الحريري حاضرة في رحاب مقر الاسكوا هو ترحيبٌ بأن تنغرس جذور ما ترمز اليه هذه الوردة من معاني عميقاً في الوجدان. وأن تتفتح غاياتها ممارسات يومية في الأداء، وان يفيض أريجها أملاً بغدٍ مشرق، لذا سأحرص بان تعمل المؤسسة الى جانب الاسكوا على جعله ممكناً".

"


ولفتت وكيلة الأمين للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للإسكوا رولا دشتي ألى "أن التدهور البيئي المتسارع التي تشهده البلدان العربية يتطلب التنسيق لمواجهة المشاكل البيئية وتلوث الهواء وشح المياه ووضع حلول مستدامة"،  مشددة على أن " الأسكوا تعمل دائما من أجل تحقيق اهداف التنمية المستدامة و التخفيف من التداعيات السلبية للتلوث".
وتحدثت عالمة كيمياء ومديرة مركز حماية الطبيعة في الجامعة الأميركية في بيروت نجاة صليبا عن "المشاكل البيئية وأهمية العمل من اجل وضع سياسات بيئية سليمة تساهم في الحد من تفاقم التلوث".
بعد ذلك، قام الرئيس فؤاد السنيورة و طبارة والسنيورة بعاصيري ودشتي ومستشار الرئيس الحريري داوود الصايغ بزرع الوردة، ثم جابوا على المعرض الهادف إلى نشر الوعي حول إعادة التدوير والتسبيخ وحول الدراجات الكهربائية ، والذي شاركت فيه منظمات غير حكومية ناشطة في هذه المجالات في لبنان، بالإضافة إلى أنشطة عديدة تشجع المبادرات الخضراء المؤازرة للبيئة.

"


تجدر الإشارة إلى أن "هدف هذا اليوم هو زيادة الوعي حول قضايا البيئة وتعبئة الموارد والإرادة السياسية لتحسين في سبيل المحافظة على البيئة".، وموضوع هذا العام هو "دحر تلوث الهواء" وكيفية تغيير أساليب العيش اليومية للتخفيف من كمية تلوث الهواء للحد من الاحترار العالمي وتأثيره على الصحة.